تم تطويره بواسطة AquaGuard Solutions، وهي شركة رائدة في صناعة معدات السلامة، يعمل جهاز Guardian Angel EEBD كجهاز تنفس محمول وصغير الحجم مصمم خصيصًا لعمليات الإخلاء في حالات الطوارئ. على عكس جهاز التنفس الذاتي الأكبر حجمًا (SCBA) المستخدم من قبل رجال الإطفاء للعمليات المطولة، يوفر EEBD ما يقرب من 10-15 دقيقة من الهواء الصالح للتنفس - وهي مدة كافية للهروب من البيئات الخطرة.
يتكون الجهاز من عدة مكونات رئيسية:
تنص اللوائح البحرية الدولية، بما في ذلك اتفاقيات SOLAS (السلامة في الحياة في البحر)، على وضع EEBD في مواقع استراتيجية في جميع أنحاء السفن. تنطبق هذه المتطلبات على كل من السفن التجارية وبعض فئات اليخوت الخاصة، مع تثبيت الأجهزة عادةً بالقرب من غرف المحركات ومناطق الإقامة وعلى طول طرق الهروب الأولية.
تضمن بروتوكولات الصيانة الدورية موثوقية الجهاز، بما في ذلك فحوصات الضغط الدورية وفحوصات المكونات والاستبدال في الوقت المناسب للأجزاء منتهية الصلاحية. يؤكد خبراء السلامة البحرية أن ظروف التخزين المناسبة - تجنب أشعة الشمس المباشرة ودرجات الحرارة القصوى - تؤثر بشكل كبير على طول عمر المعدات.
يؤكد المتخصصون في هذا المجال أن المعدات وحدها لا يمكن أن تضمن السلامة دون تدريب شامل للطاقم. تشمل التدريبات الموصى بها:
يشير مستشارو السلامة البحرية إلى أن هذا التدريب يثبت أنه ذو قيمة خاصة في سيناريوهات الرؤية المنخفضة، حيث يمكن لذاكرة العضلات والإلمام بتشغيل المعدات أن يعوض عن ضعف الوعي الظرفي.
يستمر مجال أجهزة التنفس في حالات الطوارئ في التطور، حيث يستكشف المصنعون الابتكارات مثل أنظمة تنظيم تدفق الهواء الذكية التي تتكيف مع أنماط التنفس لدى المستخدمين. قد تعمل التقنيات الناشئة بما في ذلك وحدات تدريب الواقع المعزز وأنظمة المراقبة التي تدعمها إنترنت الأشياء على تعزيز بروتوكولات السلامة في السنوات القادمة.
بالنسبة لمشغلي السفن ومسؤولي السلامة البحرية، يظل فهم هذه التطورات أمرًا بالغ الأهمية عند تقييم وتحديث معدات الطوارئ الموجودة على متن السفن. عادةً ما تأخذ عملية الاختيار في الاعتبار عوامل مثل حجم الطاقم وتخطيط السفينة والمخاطر المحددة المرتبطة بالعمليات البحرية المختلفة.